يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع جديدنا عبر الايميل

ابحث موضوعات تكنو نيوز

أدخل نص البحث

يمكنك متابعتنا على الهاتف

متابعات

الاكثر قرأة

postheadericon دراسة : بلاك بيري وآبل الأفضل لعمل المؤسسات





أظهرت دراسة أعدتها شركة تريند مايكرو لمقارنة أنظمة العديد من الهواتف الذكية من حيث قدرتها على تلبية متطلبات العمل في المؤسسات أن نظام بلاكبيري 7.0 حقق أعلى درجة، متبوعاً بنظام آبل iOS5، ومن ثم نظام ويندوز 7.5، ونظام أندرويد 2.3.

أجريت هذه الدراسة بالتعاون بين كل من ألتيميتر جروب و إنتربرايز موبيليتي فاونديشن، و بلور ريسيرتش، وتريند مايكرو.
أخذ الاختبار في عين الاعتبار مجموعة من العوامل بما فيها القدرات الأمنية المبيتة، وأمن التطبيقات والتوثيق، ومسح البيانات على الجهاز، والجدار الناري للجهاز، والحوسبة الافتراضية، وغيرها من التقنيات.
وأشارت الدراسة إلى أن الأمن المؤسسي وقابلية التحكم تجعل من نظام تشغيل بلاكبيري الخيار الأمثل للباحثين عن نظام أمني صارم على هواتفهم. إلا أن العديد من الميزات الأمنية التي يتم تمكينها عبر مزودات بلاك بيري إنتربرايز غير موجودة على الأجهزة من خلال استخدام خدمات بلاك بيري للإنترنت.

فيما توفر بنية تطبيقات نظام iOS لأجهزة آبل أمناً للمستخدمين نتيجة لتواجد جميع التطبيقات في بيئة ذاكرة مشتركة. ويتخطى الأمن في نظام iOS الخواص المادية لأجهزة الأيفونوالآي باد.

فلا توجد، مثلاً، خيارات لإضافة المزيد من الذاكرة، التي بحد ذاتها تضيف طبقة أمن إضافية للمستخدم. وأثبت نظام آبل أفضلية على نظام بلاكبيري من حيث النفاذ، حيث يمتلك مدراء التقنية نفاذاً كاملاً إلى أجهزة بلاكبيري في المؤسسات، في حين أن مسؤولي التقنية بإمكانهم تعديل محتويات أجهزة آبل، حين يحصلون على الإذن من المستخدم.

وعلى الرغم من أن نظام أندرويد متوفر الآن بنسخات برمجية أحدث (×.4) إلا أن النسخة الأكثر شيوعاً في أجهزة أندرويد لا تزال هي النسخة البرمجية الثانية. وهذا خطر أمني تقني بحد ذاته، فليس هناك أي وسيلة مركزية لتوفير التحديثات على نظام التشغيل، ما يعني أن العديد من مستخدمي النظام لا تتوفر لهم حماية من أشد المخاطر إلحاحاًلفترات طويلة. 

أما الناحية الإيجابية فهي أن النظام يعتمد على منح الامتيازات، فالتطبيقات لا يمكنها النفاذ إلى الشبكة بدون إذن مسبق من المستخدم. ولسوء الحظ فإن المستخدم عادة ما يغفل عن قراءة الإذن الذي يمنحه للتطبيقات.

وقال ريموند جينز، كبير المسؤولين التقنيين لدى «تريند مايكرو» وأحد القائمين على الدراسة: "في ظل ازدياد استخدام أجهزة اتصالات وهواتف ذكية مختلفة، أصبح كل هاتف نقال يُشكل خطراً على العمل. والمثير للاهتمام في نتائج الدراسة أنه في حين تطورت بعض أنظمة التشغيل الجوالة بشكل ملحوظ ضمن قطاع المؤسسات لا يزال هناك مفهوم "التسويق الاستهلاكي" قوياً في العديد من النواحي الأخرى، وهذا يبطئ التقدم الذي تم احرازه في قطاع المؤسسات. لكن لا شك أن العديد من التفاصيل التي قمنا بفحصها في التقرير تشير إلى افتقار في الجاهزية المؤسسية".


م : اربيان بيزنس

.

0 التعليقات: