يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع جديدنا عبر الايميل

ابحث موضوعات تكنو نيوز

أدخل نص البحث

يمكنك متابعتنا على الهاتف

متابعات

الاكثر قرأة

postheadericon مكسلم = أكبر شبكة اجتماعية إسلامية فى أوروبا


Muxlim.com يذيب الجليد بين المسلمين ومجتمعاتهم الأوروبية
إذا كان الإنترنت يجمع بين الأضداد والمتناقضات، فلماذا لا يجمع بين أصحاب الانتماء الواحد المغتربين الذين تفرقت بهم السبل؟ هكذا فكر محمد الفطاطرى (23 عاما) المصرى المقيم فى فنلندا، حين أنشا موقعا إلكترونيا موجه أساسا للمسلمين فى أمريكا الشمالية وأوروبا بهدف إيجاد قناة للتواصل والتقارب بين الجاليات الإسلامية فى المجتمعات الغربية وكذلك تحقيق التواصل بين هذه الجاليات ومجتمعاتها التى يعيشون فيها كأقليات.

ويتيح موقع «مكسلم.كوم»www.muxlim.com 
ــ الذى يعد أكبر شبكة اجتماعية إسلامية فى أوروبا ــ الفرصة لتلاقى المسلمين من مختلف الدول الأوروبية وتبادل الآراء والصور وتحميل مختارات من الأفلام القصيرة حول الإسلام، والاستماع إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وعرض سير الأنبياء، ومشاهد للأماكن المقدسة.

وفى اتصال هاتفى مع محمد الفطاطرى، المدير التنفيذى لشركة مكسلم، قال من العاصمة الفنلندية هلسنكى: «زوار الموقع هم من يحدد مضمونه، فإذا تعامل الزوار مع الموقع بشكل إيجابى فسيصبح أكثر تعبيرا عن المسلمين فى أوروبا، فى حين أن مساهمة إدارة الموقع فى محتواه تقتصر على نشر أخبار المسلمين التى ينشرها الإعلام الأوروبى على صفحته الرئيسية».

وأضاف الفطاطرى أن الموقع حاول إضافة خاصية «الصديق الافتراضى»، وهى موجهة أساسا للشباب المسلم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13ــ 15 سنة ويتيح لهم تكوين شخصية افتراضية على الموقع وإقامة علاقة صداقة متطورة معها، بحيث تشاركهم أداء الشعائر الدينية اليومية للمسلم، وفى الوقت نفسه التعبير عن كل ما يدور فى عقول هؤلاء الشباب.

ظهرت مشكلة لأبناء الجيل الثالث للمهاجرين المسلمين فى المجتمعات الغربية بوضوح خلال السنوات الأخيرة بعد أن بدا الأمر وكأنهم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الذوبان الكامل فى الجتمع الغربى وفقدان الهوية الإسلامية أو الانعزال والدخول فى دوائر التطرف الدينى.

وازدادت المشكلة وضوحا عندما تنامت مظاهر التطرف بين أبناء هذا الجيل فأصبحوا أقل اندماجا فى المجتمع وأكثر تشبثا بالشعائر بشكل أكبر مما يفعله نظراؤهم فى المجتمعات المسلمة، رغبة منهم فى الحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية.

ويقول الفطاطرى: «عدد المسلمين فى فنلندا قليل للغاية مقارنة بالدول الإسكندنافية الأخرى، حيث يصل عددهم إلى 30 ألف مسلم، ولذلك لم يتوقف المجتمع الفنلندى فى الماضى عندهم كثيرا، وكان يتعامل معهم باعتبارهم أجانب، ولكن فى الآونة الأخيرة ظهرت فى المجتمع الفنلندى صورا مشرفة للمسلمين، مما دفع الفنلنديين إلى تقبل المسلمين بسهولة مقارنة بغيرهم من المجتمعات الأوروبية خاصة أنه لا يوجد تاريخ سلبى للمسلمين فى فنلندا يمكن أن يخلق أحكاما مسبقة لدى الفنلنديين ضدهم».

إن الاقتصاد الأوروبى يواجه حاليا أزمات مالية واقتصادية كبرى انعكست سلبا على الواقع الاجتماعى، حيث ظهر العديد من المشكلات السياسية والثقافية التى ألقت بظلالها على المسلمين داخل هذه المجتمعات.

وحول تعامل الموقع مع هذه الأزمة، قال الفطاطرى: «يسعى الموقع إلى مساعدة الشركات فى الوصول بمنتجاتها إلى المستهلكين المسلمين باعتبارهم شريحة عادة ما تغفلها الدعاية، حيث لا تقدم لهم الإعلان الذى يناسب أفكارهم واتجاهاتهم، وأيضا تسعى الشركة مالكة الموقع إلى جعل اسمه علامة تجارية مشهورة (Brand) يمكن استخدامها على العديد من المنتجات التى تستهدف المستهلكين المسلمين بالاتفاق مع الشركات الأصلية المنتجة لهذه السلع.

ويضم الموقع ــ الذى تأسس عام 2006 ونجح فى جذب مليون ونصف المليون زائر شهريا ــ كل المعلومات التى يمكن أن يبحث عنها الزوار حول الإسلام بمنظور يحاكى التكنولوجيا العصرية وبرؤية تخاطب المسلمين الشباب فى دول المهجر الغربية. 



0 التعليقات: