يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ابحث موضوعات تكنو نيوز
متابعات
-
غزة .. سؤال إجباري - سؤال اجباري...!! وبالطبع نحتاج الي اجابة واضحة وصريحة الاجابة لن تأتي الا من داخلنا هذه الحلقة تستحق المشاهدة اكثر من مرة وجديرة بالنشر واعادة النشر ...قبل 11 عامًا
الاكثر قرأة
-
جماعة انونيموس تخترق موقع فورمولا ون وتنشر أسماء الحضور وعناوينهم للفت أنظار الإعلام إلى الاحتجاجات في البحرين وفقا لقولها في بيا...
-
رغم اعلان مايكروسوفت سابقاً بأنها لا تعتزم إطلاق نسخة جديدة من جهاز “إكس بوكس” خلال هذا العام , الا انها تعلن مؤخراً عن وحدة تحك...
-
رويترز ــ قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصدر مطلع ان شركة أبل تعتزم الاعلان عن طراز جديد من الكمبيوتر اللوحي اي باد يدعم خدمات ...
-
اشارت مجلة فرايتي الفنية إلى أن الممثل أشتون كتشر سيلعب دور ستيف جوبس في فيلم يحمل اسم الأخير Jobs ليصبح الممثل الملقب بملك تويتر، مل...
هل عند جوجل الخبر اليقين؟

أطلقت جوجل خدمة إجابات في محاولة لمساعدة مستخدمي إنترنت الناطقين بالعربية على إيجاد إجابات على استفساراتهم.وعلى الرغم من التحفظات العديدة على هذه الخدمة إلا أنها الأولى من نوعها التي تطلق بالعربية قبل اللغات الأخرى.وقال وائل غنيم، المدير الإقليمي لقسم التسويق لدى جوجل أن نسبة المحتويات العربية على إنترنت لا تتجاوز 1%، وغالبا ما يكون المستخدم العربي غير قادر على إيجاد أجوبة لاستفساراته إلا من خلال اللغة الإنكليزية
وتعتمد خدمة إجابات على المعلومات المزودة من قبل المستخدمين. وعن الخدمة يضيف غنيم: "نظرا لشح المحتويات العربية على إنترنت وجدنا أن أفضل طريقة لتعزيز هذه المحتويات هي إتاحة الفرصة أمام المستخدمين العرب لمشاركة ما لديهم من معلومات وذلك من خلال الإعلان عن خدمة الأسئلة والأجوبة."يمكن للخدمة حسب غنيم تحديد فئة الأسئلة التي يطرحها المستخدمون بشكل تلقائي ووضعها في الفئة المناسبة، إذ يتوفر في الخدمة ما يزيد على 100 فئة تشمل الحاسوب والثقافة والأدب والصحة والرياضة وغيرها.أما تحفظاتنا فهي اللغة العامية التي تسود مختلف الإجابات التي ينشرها مستخدمي الخدمة والتي من شأنها أن توهن اللغة العربية الفصحى لصالح اللهجات العامية لمن يجيب على الأسئلة، فأحدهم يسأل عن الحالة التي يجب أن تكون عليها الزوجة أمام زوجها؟ لتكون الإجابة على المرأة أن تكون على "سنجة 10"، فما هي سنجة عشرة؟ (سأطرح هذا السؤال الأخير من خدمة إجابات وأراهن أن أحدا لن يعرف الإجابة)كما يجب أن يقدم الموقع مستويات للوصول إلى محتويات معينة حسب العمر لأن بعض المحتويات مناسبة فقط لمن عمرهم فوق 18 سنة. فوجئنا أثناء تصفح الموقع بوجود العديد من الأسئلة التي لا تهدف إلا إلى مضيعة الوقت، فأحدهم يسأل: "كيف حالكم؟" لينهال عليه الآخرون بالسب والشتائم.لكن هذا لا ينفي أن الخدمة الجديدة تقدم كما هائلا من الإجابات المفيدة التي يتبادلها زوار الموقع والتي تسهم في زيادة ثقافة مستخدم إنترنت العربي.وتتوفر خدمة الأسئلة والأجوبة من جوجل على الموقع
وكانت الشركة قد طرحت مؤخرا تعريب خدمة Google Sites التي تتيح للمستخدمين إنشاء مواقع إنترنت خاصة بهم باللغة العربية من خلال بضعة خطوات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








0 التعليقات:
اضف تعليقاتك وملاحظاتك هنا .. يسعدنا مروركم دائماً
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.