يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع جديدنا عبر الايميل

ابحث موضوعات تكنو نيوز

أدخل نص البحث

يمكنك متابعتنا على الهاتف

متابعات

الاكثر قرأة

postheadericon أبل وغوغل وفيسبوك هي أكبر خطر على الإنترنت - تقرير


أشار خبير أمن المعلومات بروس شناير إلى أن مخاطر سيطرة الحكومات والشركات التقنية التي تجمع البيانات مثل غوغل وأبل أكبر من كل الهجمات الفيروسية والهاكرز، وذلك في مؤتمر لحماية البيانات عقد في سان فرانسيسكو مؤخرا.

يتهم شناير الشركات بأنها تغري المستخدمين بالتخلي عن خصوصيتهم بحجة تقديم مزايا تقنية متطورة لهم، ويتساءل لماذا لا يمكنني حذف كل بياناتي في هاتف أي فون عندما أود التخلص منه؟ يوضح شناير الذي يتابع منذ سنوات تزايد هجمات الإنترنت وانتحال الهوية، بأن خطرا جديدا أكبر من تلك يهدد الإنترنت.
فعلى النقيض من مخاطر الأنشطة الإجرامية، يمكن لسيطرة الحكومات والشركات التي تجمع بيانات هائلة مثل أبل وغوغل وفيسبوك أن تغير طبيعة الإنترنت كليا، فهؤلاء يلبسون عباءة الشرعية مما يجعل الناس لا تدرك مدى انكشاف خصوصيتها وتعرض أرزاقها لهذه القوى مقارنة مع الأنشطة الإجرامية.

ويقول شناير: " أهم محاور الخطر هي الشركات التي تجمع البيانات والمعلومات مثل أمازون وفيسبوك وغوغل وأبل، بهدف تمكين شركات التسويق من شحذ عملياتها بفعالية رهيبة، كذلك الحال مع قرارات مثل التوظيف والإقراض أمام ملايين الناس، وغالبا ما تزود الحكومات هذه المعلومات للأنظمة لتتخذ باقي الأطراف قرارات تمس الملايين دون علمهم". ويتهم شناير الشركات بأنها تغري المستخدمين بالتخلي عن خصوصيتهم بحجة تقديم مزايا تقنية متطورة.  يسمي شناير أسلوب العمل الجديد بالاجهزة التقنية بأنه عصر الأمن الإقطاعي حيث يثق مالكي أجهزة كندل بشركة أمازون التي تؤتمن على بياناتهم، ويأتمن مستخدمو أي فون شركة أبل على بياناتهم، وهكذا دواليك.

ولذلك لم تعد هناك أجهزة بقدرات استخدام اعتيادية بل هناك أنظمة مغلقة بدلا من الانفتاح الذي تقدمه الإنترنت، وكل ذلك بغرض أخذ زمام الأمور مع السيطرة من المستخدم. يضيف شناير أن زيادة مبادرات الحكومات على إعادة تصميم الإنترنت وبنيتها التحتية لكي تتيح شركات الاتصالات للحكومات مجالا للتنصت لتدخل خدمات مثل سكايب وهاش ميل. كما يشير إلى مبادرات  أوروبية تشترط بمزودي خدمة الإنترنت الاحتفاظ بسجل أنشطة متصفحي الإنترنت لسنة أو أكثر تحسبا للحاجة إليها في تحقيقات جنائية أو أمنية وكل ذلك بسبب أشخاص لا يفقهون بأمن الإنترنت لكنهم يدفعون باتجاه قرارات أمنية تؤثر على طبيعة الإنترنت.

أما القوة الثالثة في تهديد الإنترنت فهي سباق التسلح السيبروني cyberwar" arms race حيث تطور دول عديدة أسلحة مثل فيروس ستكسنت Stuxnet على شبكات دول تعاديها، بل زرع ثغرات خفية في الأجهزة والبرامج لتكها لحين الحاجة في حرب إلكترونية متوقعة، وأصبحنا نعيش في عالم تحشد فيه بعض الدول أسلحة سيبرونية، ولا تزال المؤسسة العسكرية الصناعية متعافية وسعيدة بإنفاق الكثير من الأموال على الأسلحة السيبرونية والحروب الإلكترونية والدفاع الإلكتروني، مما يهدد بحدوث كارثة غير مقصودة في أي لحظة".




 م  : اربيا ن بيزنس


.

0 التعليقات: