يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع جديدنا عبر الايميل

ابحث موضوعات تكنو نيوز

أدخل نص البحث

يمكنك متابعتنا على الهاتف

متابعات

الاكثر قرأة

postheadericon غوغل ويف هل سdنجح بسحب البساط من فيس بوك





لم تثبّط ميادين حرب غوغل مع مايكروسوفت النارية من حماس غوغل للتوسّع والانتشار الرقمي، فكما عودتنا غوغل أن تأخذنا في رحلات خلف كواليس مختبرات التطوير “الغوغلية”، فقد كشفت لنا مؤخراً عن عملها على مشروع فكرته قديمة ولكن طريقته جديدة ومفاجئة. فهي ستفتح الأبواب لمستخدمي “جي ميل” و جي تولك” و“بيكاسا” أن يشاركوا كل ما يشاؤون مع أصدقائهم وشركائهم كما يفعل الفيس بوك.
وهذا ليس كل شيء، بل ستقوم غوغل بفتح المجال ليس فقط لمستخدميها الحاليين، وإنما لكل المطوّرين والمستخدمين على الويب أن يشاركوا في تطوير المشروع واستهلاكه، ومايجعله فريداً فعلاً لأنه يعتمد التواصل الآني كإحدى أهم ميزاته، فما تكتبه الآن يستطيع مشاهدته جميع من في شبكتك خلال قيامك بالكتابة الحرف تلو الحرف، كما يقدم ميزة الترجمة الفورية أثناء الكتابة مرة أخرى الحرف تلو الحرف.
ومن المميزات الأخرى في ويف أنه بإمكان المشتركين إعادة عرض كل الأحداث التي حصلت ولم يتسنَّ لهم مشاهدتها في وقت حصولها، والفكرة من الآنية وفق ما تقول غوغل هو أن ويفز سيكون بمثابة المكان الذي يبثّ الشخص ذاته فيه مباشرة للعالم.
وتقدم غوغل في مشروعها هذا فرصة لجميع شركات التطوير والبرمجيات مفتوحة المصدر، مثل دروبال وورد بريس لتشارك في تطوير ويف، وأن يكون لها زاوية وأثر مميز فيه، فهي تسمح لهم بتعديل وبناء تطبيقات داخل غوغل ويف بمجال أوسع بكثير مما تقدمه فيس بوك، فبإمكان الشركات هذه التطوير في أيّة زاوية من زوايا ويف، ولا تحده بتطبيقات معينة كما تفعل فيس بوك، ما يُظهر فيس بوك على أنه موقع من الطراز القديم المتعصب على تقنياته.
إلا أن فيس بوك لم تقفْ مكتوفة اليدين لهذا التطور الكبير الذي تعدّ له غوغل والذي قد يجذب مستخدمي فيس بوك لاستخدام ويف، فقامت فيس بوك بشراء شركة “فريندس فيد” التي بدأها وطورها مهندسون كانوا يعملون لدى غوغل سابقاً. ووظيفة “فريندس فيد” هي التفاعل اللحظي والآني، وتعمل فيس بوك على تطبيق هذه الميزة على فيس بوك. ولم تفتتح غوغل ولا فيس بوك هذه الميزات بعد بشكل علني لمباشرة التجربة والتعامل معها، فلا يزالان في المختبرات وقيد التطوير، وكل ما نعلمه هو أننا سنشهد انطلاقة عصر جديد من التفاعل والمشاركة على الإنترنت.

0 التعليقات: