يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع جديدنا عبر الايميل

ابحث موضوعات تكنو نيوز

أدخل نص البحث

يمكنك متابعتنا على الهاتف

متابعات

الاكثر قرأة

postheadericon "أبل" هي الأكثر عداءً للبيئة




اسهمت شركة "أبل" إلى جانب شركات أخرى في تطوير خدمات الحوسبة وتطويرها لتُصبح في وقت قياسي عنوان العصر الرقمي الحالي وسمته البارزة. غير أن الطلب غير المحدود للبيانات يكلف البيئة ثمناً غالياً. ولو كان الإنترنت دولة، لصُنف خامس أكبر دولة في العالم من حيث استهلاك الكهرباء، كما أوردت منظمة غرينبيس في تقريرها الأخير.
ولا يقتصر الأمر على الكهرباء المستخدم في المكاتب أو المنازل، بل يشمل أيضاً الطاقة المستهلكة في مراكز البيانات التي تُشغلها وتُديرها "الشركات السحابية"Cloud Computing من خلال تخزين البيانات وتزويد الجهات التي تتعامل معها عبر شبكة الإنترنت.
وبالنسبة لشركة "أبل" وبعض الشركات التكنولوجية الأخرى، فإن الطاقة المستخدمة يتم توليدها من حرق الفحم، وهو الأمر الذي يُغيظ منظمة "غرينبيس". ففي تقريرها المعنون "ما هو حجم قذارة بياناتك؟"، عددت "غرينبيس" الشركات السحابية الأكثر تلويثاً لكوكب الأرض وهي أكاماي، وأمازون، وأبل، وفيسبوك، وجوجل، وهيوليت باكارد، وآي بي إم، ومايكروسوفت، وتويتر، وياهو.
وتصل نسبة استخدام شركة "أبل" من مجموع طاقة الفحم التي تستهلكها هذه الشركات مجتمعةً 54,5 بالمئة، دون حساب الطاقة المحتمل استهلاكها في مركز البيانات التي تعتزم "أبل" افتتاحه في ولاية نورث كارولينا قبل فصل الربيع الحالي والذي سيستخدم بدوره الطاقة المولدة من الفحم وجزءاً بسيطاً فقط من الطاقة النووية حتى لا تجر عليها ملاحظات المتحفظين عن استخدام الطاقة النووية بعدما حدث في اليابان.
وقدر خبراء من منظمة "غرينبيس" مجموع ما سيستهلكه هذا المركز الجديد للبيانات بما يُعادل ما يستهلكه 80 ألف منزل من الكهرباء. ومن بين الشركات العشر الأخرى الأكثر اعتماداً في استهلاكها الطاقة على الفحم فيسبوك وآي بي إم وهيوليت باكارد (إتش بي) وتويتر.
في المقابل، تحملت شركتا "ياهو" و"غوغل" عناء التكاليف الباهظة لإنشاء مراكز بياناتهما الجديدة في أماكن قريبة من مصادر الطاقة المتجددة. وترصد شركة "غوغل" بالتحديد ميزانيةً كبيرةً للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، مع التركيز على الشمس والرياح. ولم يصدر إلى الآن أي تعليق من مسؤولي شركة "أبل" حول الانتقادات اللاذعة التي وجهتها منظمة "غرينبيس" إليها، بل يبدو أنهم فضلوا التزام الصمت.




م  :   لغتنا الخضراء


.



0 التعليقات: